* هكذا هتف صديقى !!
سألته ماذا يقصد ؟ فعلى حد علمى لم ينتهى عرض ( حين ميسرة ) للمبدع خالد يوسف بعد فى دور السينما حتى نسمع عن جزء ثان ، ناهيك عن ان المخرج نفسه لن يخاطر بجزء ثان قبل ان يرى ردود الفعل على الفيلم الأول . حقيقة لم افهم ما يقصده صديقى ؟
" إنها ( يوتوبيا ) " وعندها فقط فهمت كل شئ ..
-------
قبل أسبوع كنا ، انا وهو ، نتجول بين أروقة المعرض ، وعندما اقتربنا من المكان المخصص لإصدارات دار نشر ( ميريت ) ، لمحت عنوان رواية ذات غلاف أنيق للعبقرى " أحمد خالد توفيق " بعنوان ( يوتوبيا ) . حقيقة لم افهم لماذا يكتب د. احمد مثل هذه الكتابات وقد عهدته واقعيا وغير تقليدى.
طلبت من صديقى ان يبتاع نسخة لى بعد ان غادرت المعرض دون ان ابتاع نسخة لى .
وبعد ان حصلت منه على نسختى وجدته يهاتفنى قبل ان ابدأها و " الجزء الثانى من حين ميسرة"
اه الآن فقد قد فهمت . ان الرواية يمكن تصنيفها تحت بند الخيال العلمى ، ولكنها تتنبأ بمستقبل مظلم لهذا البلد ، والكارثة انك ،وان لم تقوى على تصديق حدوث كل هذه الأشياء ، تشتم بين السطور رائحة الواقع . فالكاتب يتنبأ وقوع بعض الكوارث فى مصرنا الغالية والمنطقة والعالم باسره ، وهو تنبأ لا يعدو سوى قراءة للواقع وتوقع الأسوأ ومعه كل الحق فى ذلك .
لقد تخيل ان الخليج العربى قد فقد ميزته المتمثلة فى النفط ، ليس فقط لأنه قد نضب ، بل وايضا بعد اكتشاف مادة اكثر فاعلية صارت هى الوقود فى ذلك العصر تسمى ( البايرول ) .
بل ويتوقع ازدياد نفوذ اسرائيل بمساعدة حليفتها الحالية وتوصلها لافتتاح قناة مائية تصير بديلا لقناة السويس لتفقد مصر بذبك مصدر من اهم مصادر دخلها القومى .
ناهيك عن اتساع الهوة بين الأغنياء،الذين تزداد ثرواتهم يوم بعد يوم ، وبين الفقراء الذين يزدادوا فقرا يوم بعد يوم .
تخيل الكاتب من وحى مارينا وناسها ، ان هؤلاء الأغنياء سينشأون مستعمرة يطلقون عليها ذلك الإسم الأفلاطونى ( اللامكان ) او ( يوتوبيا ) وتصير هى عالمهم الذى يحرسه جنود مرتزقة امريكيو الجنسية ، بينما يعيش الأغيار ( وهى تسمية تعيد للاذهان الإسم الذى يطلقه اليهود على غير اليهود ( גויים ) اى الأغيار ) ، يعيش الأغيار من المصريون العادة خلف هذه الأسوار وقد صار حالهم جميعا اسوأ من حال ابطال فيلم ( حين ميسرة ) ، حيث ترى احدى نبؤات الأفلام الأمريكية بنهاية العالم ، حيث استطاعت امريكا تنفيذ مشروعها ( الشرق الأوسط الكبير ) وصارت الأمور كلها سمك لبن تمر هندى ذو جودة عالية .
وهكذا انقسمت مصر فى الرواية بين يوتوبيا ، التى ينعم اهلها بكل ملذات الدنيا حتى المخدرات.وبالنسبة لنقطة المخدرات بالتحديد ، فقد توقع الكاتب ان ( الفلوجستين ) سيصير موضة العصر بالنسبة للأغنياء ، بينما تنتشر الأصناف الرديئة والرخيصة كالكُلة وما شابه ، وكأن الجميع ، أغنياء كانوا او فقراء ، يرغبون فى الهروب من الواقع سواء بفقدان الأمل فى الحياة بالنسبة للفقراء او بسبب المل بالنسبة للاغنياء. ويتوقع ظهور بديل أكثر فاعلية من الفياجرا ، ويشير بشدة الى تكاثر الأغيار بمعدل يفوق اهل يوتوبيا أنفسهم ، ورغم الحياة القاسية التى يحياها الاغيار الا ان التكاثر صار هوايتهم الوحيدة .
ويشير فى سخرية الى بعض المتدينيين داخل اسوار يوتوبيا الذين رفضوا الأسلوب الذى اتبعته الشرطة فى تقليل عدد الأغيار ( الإخصاء الإجبارى ) وأعلنوا ان تسميم الطعام وسيلة لا تجعلنا نتحمل الوزر . وأنهم يفعلون ما يفعلون ويذهبون لأداء العمرة وكأن شيئاً لم يحدث .
حتى الصحافة يتوقع انها ستكون صفراء فقط فى عالم الأغيار ، بينما كدابين الزفة هم ابطال مسلسل الصحافة فى يوتوبيا حيث تمجيد الأثرياء .
ويتوقع توقف الحكومة بشكل كامل عن رعاية الشعب ، بل يتوقع اختفاء الحكومة نفسها ليصير عالم الأغيار خرابة كبيرة .
ناهيك عن ان الكتب ستصير شئ غير ذو قيمة ، فمن هذا الذى سيهتم بالقراءة فى عالم صارت الحياة نفسها ترفاً.
لقد أبدع د. احمد خالد توفيق أيما ابداع رغم سوداوية الرواية ، ولكننى للأسف أراها واقعية بشدة ، وان كان الامر سيستغرق وقت اطول لحدوث كل هذا .
Friday, February 8, 2008
الجزء الثانى من حين ميسرة
Posted by
Mahmoud25x
at
1:50 PM
0
comments
Sunday, February 3, 2008
التفسخ الكامل
لى صديق يهوى اللعب على المكشوف ، لا يحب الأسرار . فكرت كثيرا فى الاختلاف بيننا ، فأنا اعشق الغموض بشدة ، لدرجة أننى أخلقه اذا لم أجده . أما هو فيفضل ان تكشف له كل ما يدور بخلدك ، حتى وان بدا لك انه يسأل عن اسرار شخصية لا تهمه ، وفى المقابل هو على استعداد كامل ان يروى لك الكثير والكثير عنه ، ربما ليس كل شئ ولكنك ان سألته ، فقط اسأله ، سيقول كل شئ .
فكرت كثيرا فى اسم معقد لهوايته تلك ، ولم اجد افضل من التفسخ الكامل . اما لماذا ، فلااعرف سبب التسمية ، ربما وجدت تلك الدلالة قد أُلصقت بهذه الكلمة التى وجدتها تعبر عن هوايته تلك . وهى ليست هواية فقط ، لقد تحولت الى اسلوب حياة .
بمعنى انه بينما يرغب فى كشف مكنونات الجميع ، يسرى هذا ايضا على كل شئ ، فهو مغرم مثلى باستكشاف الأماكن الجديدة والقديمة على حد سواء ، يعرف كيف يبدو أنيقا وكيف يتأقلم بسرعة فى اى مكان ، يعرف شئ عن كل شئ ، نشيط بشكل يُحسد عليه .
انه ظاهرة أدرسها منذ عرفته ولكن فى هدوء ، ويحلو لى كثيرا ان احكى للناس عنه ، وعن حقيقته ، فهو وان كان ثرثارا ويفتقد احيانا لبعض قواعد اللياقة الا انه لا يتوقف عن ادهاشك خاصة عندما تجده يعرف ولو تفصيلة صغيرة ضمن مجال تخصصك ، وستجد نفسك قد دخلت معه فى حوار ممتع دون ان تشعر ، وستجد نفسك تحتفظ بصداقته وان انكرت ذلك .
Posted by
Mahmoud25x
at
4:26 PM
0
comments
Saturday, February 2, 2008
متى؟
خلال ثلاثة اعوام لم استطع الذهاب الى معر ض الكتاب الا اليوم وفقط لمدة ساعتين لا أكثر . انا الذى كنت اذهب اكثر من مرة محاولا بقدر الإمكان الوصول لاكبر عدد ممكن من الكتب المهمة لأصنع مكتبتى المستقبلية ، كنت اتجول فى سور الازبكية وكنت احاول الاستعداد كل مرة ولكننى كالعادة أصاب بداء النسيان . فسور الأزبكية مغامرة جميلة لها مذاق المعرفة ورائحة الورق الأصفر الى لم يعد أصفراً. يجب ان تكون الملابس خفيفة ومريحة حتى يمكننى الجلوس والبحث بهدوء ، فانا لا ابحث عن شئ معين ، انا فقط اكتشف ، يجب ايضاً ان اكون مستعدا بحقيبة تسع للكتب التى لا اعلم عددها الا وانا عائد الى المنزل ، كل هذا مغيره اعرفه والقنه لنفسى عام بعد عام ، ولكننى دائما انهزم امام النسيان ، وكأنه لا يرضى بتجاهلى له وكأن كرامته قد جُرحت .
ذهبت اليوم لأشترى من دار ليلى كتاب قدمه د. أحمد خالد توفيق للكاتب الشاب ( احمد صبرى ) بعنوان ( نادماُ خرج القط )
وقد اطلعت على مدونته ومن خلال ما قرأته ومن خلال عنوان الكتاب اشعر اننى اعرف هذا العقل من قبل ، نفذت الكمية اليوم وسيساعدنى صديق فى الحصول على نسخة اخرى قبل انقضاء فترة المعرض ، وسعدت ايما سعادة عندما علمت ان ادارة المعرض ستقوم بمده ليوم الخميس وبهذا سيمكننى ( ان بقى معى مبلغ معقول ) ان اعود يوم الأربعاء على الاقل لجولة سريعة .
وقفت امام بعض الاصدارات فى دار ليلى وميريت وانا احلم برؤية اسمى على غلاف احد هذه الكتب ، ورحت اختار الغلاف المناسب لتفكيرى وقد نشرت الكتاب بالفعل فى خيالى . سيكون عبارة عن مجموعة قصص قصيرة تحمل مضامين فلسفية ربما لن ادركها وانا كاتبها ، انا فقط احاول اخراجها من عقلى ، وأهم ما يعجبنى فى اصداراتى ( يبدو اننى بدأت اهذى ) اننى اذا حاولت كتابة شئ ووجدت انه بسيط الى حد ما وسهل الفهم اقوم على الفور بتمزيقه او بمسحه اذا كان الأمر يتعلق بنسخة الكترونية ، القليل من الغموض وشد الانتباه ولو ( بالعافية ) يشبع فضولى بشدة . ولكن متى أرى اسمى متى؟؟
ربنا يسهل :)
Posted by
Mahmoud25x
at
7:10 PM
0
comments
Thursday, January 31, 2008
الهروب ا لى الداخل
عندما كنت طفلا كنت أرى المستقبل مختلفا قليلا ، كنت أرى نفسى فى عدة وظائف ، كنت الضابط والكيميائى والفيلسوف وحتى لاعب الكرة . غير أنه مع تغير الأحوال لم تعد تلك المسميات لها نفس الدلالة بداخلى ، أشعر ان الأشياء كان لها معنى وطعم ولون وريحة كمان ، لكنى ولحظى العاثر جئت فى زمن بلا طعم ولا لون ولا ريحة ، يمكننا ان نستثنى موضوع الريحة لأنى لا زلت أعانى من الروائح الغريبة التى تطاردنى أينما ذهبت ، حتى أننى صرت أشك فى أنى أنا مصدر تلك الروائح .
لم أكن أتخيل أبدا أن هذه هى الحياة ، لا اصدق وأجد نفسى لا انوى ان اصدق ، اننى اتقمص احيانا بعض الأدوار حتى أستطيع التعامل مع تلك الكائنات التى صارت تسكن أجساد البنى أدمين ، وما ان اختلى بنفسى او اكون مع حبيبتى ( فهى نفسى ايضا ) حتى اعود لذلك الطفل الذى لا زلته ، اننى أحبه وأكرهه ، أحبه حينما افعل له ما يريد وأكرهه حينما اراه عاجزاً .
الشئ الوحيد الذى اشعر بحلاوته الواقعية اكثر من مثيلتها الخيالية هو الحب ، نعم فالحب الحقيقة الواقعى يبدأ بالخيال وينتهى به ، ولكنه ليس هو ، ان الخيال يبدو اشبه ب ب بماذا؟ بالخيال !!
لا زالت الحياة تدهشنى وهذا يشبع الفضول والرغبة فى التجديد بداخلى ، ولكننى أخشى أن اقوم بقتل نفسى على سبيل التغيير ، فقد صارت الحياة مملة الى حد لا طياق ، لولا ذلك الشئ الذى أحيا من اجله ، والذى يجعلنى افكر الف مرة قبل أن اكره الحياة ، لا على العكس انا لا اكرهها ، ولا انوى ايضاً
انا فقط سأكتفى بقليل من العكننة على سبيل التغيير، ولن اضر احد بهذا ، وربما لن اضر حتى نفسى ، فانا اعتقد ان مجرد الكتابة أمر يجعلنى افضفض بشكل يخرج كل ما بجوفى ( أقصد بداخلى )
عندما اكتب او اتحدث عما يدور بداخلى اشعر اننى اكتشف نفسى من جديد ، واذا رغبت فى التحدث فلن أجد أفضل منه ، ذلك الكائن الرقيق الذى خُلق ليضفى دلالات جديدة على كلمة الجمال والرقة
Posted by
Mahmoud25x
at
6:25 PM
0
comments
Tuesday, January 29, 2008
أبحث عن نفسي
أين أنتِ يا نفسي ؟ أبحث عنك منذ زمن . أخبرونى أنك بداخلى وأننى أبحث دائما فى الأماكن الخاطئة ، وانتظرتك تعلنين عن ظهورك حتى ارتاح ، فلا اخفيك سرا انى قد تعبت للغاية وانا فى رحلة البحث عنك ، لقد شعرت كثيرا من قبل أننى قد وجدتك ، ولكنى دائما اصل لنفس النتيجة ايها ، نعم : أننى كنت أبله .
لا أنكر أنى قد نجحت بفضلها فى العثور على جزء عظيم منك ، ولكننى فى حاجة اليك دون نقصان .
هل دار فى خلدك ذات يوم أننى أحتاج اليك؟ او هل بلغ علمك اننى موجود اصلا ؟
احيانا امرر يدى بهدوء فوق قلبى ايمانا منى انك ستكونين هناك اذا ما صدقت توقعاتهم ووجدتك بداخلى ، فليس افضل من القلب مكانا لترقدى فيه فى سلام ، يا .. ما هذا ؟ ليس لديك اسم حتى ؟
حسناً لا يهم ، ما يهمنى انك موجودة ، وأعدك أننى حين أتمكن من العثور عليكِ ، ساقيم الاحتفالات وسأقترض من الجميع للإيفاء بهذا الوعد ، ولكن اظهرى فقط .
أحياناً اشعر انهم صادقون وانك بداخلى ، اتأكد من هذا فقط عندما اتقمص دور الام التى تحتوى وليدها بداخلها بينما هو يتحرك داخل بطنها ذهابا وإياباً.
حسناً ، كالعادة تقولون أننى مجنون ! صدقونى . اذا تأكدت بالفعل أننى هكذا سأقوم بتسليم نفسى طواعية لأقرب مستشفى حتى ابقى خلف تلك الأسوار وحتى لا يضيركم جنونى .
أيها الناس احترسوا ، فأمريكا لن تأتى لتفتشنى وسأتمكن بسهولة من تفجير اعظم القنابل فتكاً ، وستقسمون ساعتها ، ان بقيتم على قيد الحياة ، انه " لم يكن هكذا " وستقولون امورا من قبيل " ماذا حدث له " . فلتحترسوا فقط ، ارجوكم !!!!!!!!
Posted by
Mahmoud25x
at
7:35 PM
0
comments
قصاصات محروقة ......
* كنت قد قرأت من قبل للعبقرى " احمد خالد توفيق " مجموعة قصاصات اطلق عليها اسم ( قصاصات صالحة للحرق ) وكان ساخر للغاية كعادته . وعندما حاولت انا ان اكتب رأيى المتواضع باقتضاب وجدتنى افعل مثله حتى اننى لم اجد عنوان اخر ، حاولت جاهدا حتى لا ابدو سارقاً ،ولكن لا فائدة فأنا بالفعل سارق :) وربما كان الفارق الوحيد ان كا اكتبه هو قصاصات قد احترقت بالفعل ولا اعلم كيف وصلت الى هنا اصلا .
- تعلمت أن أصبر حتى أصل ، حتى زهدت الوصول
- أحبها قبل أن أراها
- إنسان هش يشعر بالتماسك وتجتمع أشلاؤه المبعثرة فقط عندما ينظر فى عيناكِ ، لا تتركيه واحتمليه ، إنه فى حاجة اليكِ
- قدرى أن ألوم نفسى دائما على شئ لم أفعله . وكأن الفاعل قد فعل فعلته وهرب
- هل اختفى الصداع النصفى الذى اعانى منه لأنه اختفى ، أم لأننى صرت لا أشعر بأى شئ حتى الألم ؟
- أشعر أحياناً برغبة شديدة فى البكاء ولا يمنعنى سوى احساسى بسخافة الأمر
- الجميع يصر على أننى أُبالغ ، وأنا أصر على أنهم مبالغون فى اعتقادهم هذا
- أغلال ثقيلة تعوقنى عن اللحاق بالقطار . أحارب اليأس والأغلال معاً . أعتقد أنى فى استطاعتى التحرر من الأغلال ولو لبعض الوقت ، ولكننى سأفعل ذلك لأننى أرى الأغلال أما اليأس فلا
- كلنا نعيش نفس الحياة ولكننى أحاول جعل الحياة أصعب فقط حتى أذهب لنفس نقطة النهاية من طريق مختلف لأتميز ، وإن لم أجد هذا الطريق لما خطوت خطوة وحيدة ولتميزت بأننى لم أفعل مثلهم
- تقرر اضافة سرعة أخرى مهمة للغاية بخلاف سرعة الضوء والصوت ، وهى سرعة تحولى من النقيض الى النقيض
- أحيانا أصل لنتيجة معينة وبسرعة فى ذهنى ، وعندما أصمت او اتردد فى النطق بها وأجد أحدهم يقولها ، إما أن أدرك أننى الأذكى وإما أهنئ نفسى على صمتى لأننى كنت مخطئ .
- تعريفى للبساطة هو ببساطة أن اكون شخص آخر
- لماذا ينعتون الجميلة دائما (وخاصة الشقراء ) بالحمقاء ؟ الهذا علاقة بجهلها بقيمة الأشياء بخلاف جمالها ؟ ربما !
- لسان حالى يقول بصوت عالِ ما يعجز لسانى عن قوله
- لن افعل مثلكم لأتميز ، ولن أتميز مثلكم لأختلف ، ولن أختلف مثلكم حتى اكون أنا ، اى بعد ان تكون حياتى قد انتهت
- استمتع بشدة عندما اجلس لأشاهد نفسى وكيف اتحدث مع الناس او مع نفسى ، ياله من ولد شقى " محمود " هذا ، وياله من موقف عجيب عندما نكون ثلاثة : أنا ومحمود ونفسه !
- أصل لنتائج مبهرة بعد تفكير عميق ، ولكننى لا اصدق نفسى
- ( من يومياتى ) لن أكتب هنا بأسلوب منمق لأن أحدا لن يرى هذا وليس هذا هو الهدف ، ولكن اذا لم ير احد هذا اللغو فما فائدته ؟
- أحيانا اشعر أن ثمة رائحة كريهة تفوح من كل ما يحيطنى ، يبدو أننى لم اعد استمتع بأى شئ
- كلما صار ما نكتب غريباً صار افضل ، وكلما كان غريباً صار بعيدا عن الواقع الملموس ، وكلما كان بعيدا عن الواع الملموس كان غير ذو فائدة .
- أيها المزعجون فلتصمتوا ، إننى أرهف السمع للهدوء
- ما فائدة اى شئ اذا كان كل شئ سينتهى ؟
- سأظل أسعى لتحقيق ما أرغب ، وعندما يقترب من التحقيق سأفكر الف مرة قبل ان اقبله !
- ما نكتبه ، او ما نظن اننا نكتبه . ليس فى النهاية سوى قصاصات ربما فى يوم ما يجدها شخص ويحاول ان يجمعها على طريقة البازل ليصل فى النهاية لصيغة واضحة .
Posted by
Mahmoud25x
at
6:59 PM
0
comments
Saturday, January 26, 2008
أنا والبحر
كنت محتار ولازم أسأله
بس عشان اسأله لازم الاول اعرفه
رحت قعدت قدامه بحر اسكندرية الجميل
هويته وغازلته عشان اعرفه ويعرفنى
وعشان يجاوبنى
ولما سألته
سكت كتير وهمهم قلت مش مهم المهم يتكلم
سكوته طال قلت عال شكله مش هيتكلم
سألته تانى برضه سكت
بس المرة دى سكت كتير
قلت ده اكيد سر خطير والسر مش فى بير
لا ده فى بحر يعنى الموضع صعب
وفى وسط افكارى نادانى
قلت " نعم "
قالى " تعالى "
قلت " جاى "
وفجأة لاقيت الرد بس كان فى حد
سكت البحر ومتكلمش
سألته تالت وقلتله وشفايفى قالت
قال لى " الجواب فى كلمة واحدة "
قلت " ايه هيا خلصنى؟ "
لاقيته بيضحك تانى
قلت" كفاية"
قال لى " عشان تفهم لازم تخش جوايا "
قلت " لو دخلت هغرق ؟
قال "انت خلاص غرقت وهتموت بس هتعيش"
مفهمتش وسألته رابع قال لى " تابع "
قلت" حاضر "
قال " الجواب فى كلمة واحدة "
قلت " ايه هيا؟ "
قال " لما تغرق هتعرف"
قلت" ازاى ساعتها هبقى قادر؟ "
قال " انت شاطر وهتقدر ، بس إغرق"
قلت " اغرق عشان اموت ، ولا باين هعيش جوا حوت !"
قال " تغرق عشان تعيش ، وتموت عشان تعيش "
فجأة شفتها قدامى فى السما منورة
لا خماسية ولا سداسية ولا مدورة
غمزتلى وجت لحد عندى
قلتلها " اهلا بيكى منورة"
سألتنى عن سؤالى ، ولما عرفت
فكرت أسأله تانى بس هربت!
لاقيتنى مع البحر تانى ولاقيته بيضحك تانى
قلت ماله ايه احواله شكله اتجنن
سألته قال " يحنن! "
قلت " لا نفد صبرى "
قال " ركز تانى "
وقالها تانى " الجواب فى كلمة واحدة"
بدأت افهم واحس جوايا بحاجات كتير
شرد ذهنى لثوانى
وببص لاقيتها تانى
ابتسمت :)
قالت لى " ها عرفت ؟ "
قلتلها " تانى ؟ :) "
Posted by
Mahmoud25x
at
6:35 AM
0
comments