أين هو كلامى
لقد اتفقت معه على ان يكون
نعم ان يصير
أقوله فيقال
واتفقت انه أنتِ
فقط انتِ
يكون لك
فقط عندما أجده أهديكى اياه
لا فائدة من وجوده معى فهو ملكك
كل كلمة تلفظت بها منذ مولدى هى لك
بل هى أنت
ولكن مهلا
الم نتفق انك ذاتى
فلتقوليها انت
فذات الكلام هو كلامى
لا بل هى واحدة فقط
كلمة ناعمة أعشقها وتفضلنى بين المتكلمين
لااخفيك سرا ان اعدادهم تتناقص فى ايامنا هذه
ولكنى لم اشعر بالقلق للحظة واحدة
فقد أخبرتهم بثقة شديدة اننى قد وجدت لسان آخر
ربما هو افضل من لسانى
بل وجدت روحى ذاتها فيكِ
صدقينى لقد فعل حبك فعلته وهرب
هرب بعد ان اردانى قتيلا فى محرابك
هرب وانا فاقد النطق
نعم فقد اكتشفت انه لم يكن فى موضعه
بل اكتشفت انه أنتِ
انت حينما تنطقين اتحدث انا
ذات مرة أخبرنى احد الأصدقاء ان صوتى مميز
بل اقنعنى انى أصلح لأكون مذيعاً او قارئ نشرة
أين هو الآن ليرى
وقد فقد لسانى ذاكرته
أجده يتحرك بعشوائية محاولا استعادة ولو جزء من وظيفته
وانا سعيد بهذا الخرس
بل سعيد بهذا الخمر الخفى
وتلك النشوة التى اعترتنى
حينما رأيتك
أنت عالمى أحيا وحدى فيه
لا يشاركنى أحد
ملك أنا
ملك على قلبك
وانت الاميرة
اسطورة نصير وحكاية شعبية نمسى
أصحو فوق كفك لأنام بين أناملك
وأنظر فقط فى عيناكِ لأشرب وأرتوى
حبك بداخلى بدأ كنبتة صغيرة مسكينة
ولكنها رغم كل الظروف ارتوت لتنمو وتنمو
انت سحابتى
اتعلق بها فأزور كل موضع من عالمك
لا بل هو عالمنا
عالمى الأثير
أحتويه فيحتوينى
أعشقك فماذا عنكِ ؟
أسمعك تتحدثين وتتلعثمين
لا تقلقى يا صغيرتى
عيناك تقول كل شئ
حبى انت وانت الحب
أسعى بكل قوتى لأتحدث ولكن أجد صوتك يتردد
اسعد بذلك ويرقص قلبى طربا
ما احلى ان اتحدث فتنطقين أنتِ
احتوينى اكثر
فأحتويكِ
انت مروجى الخضراء اللانهائية
أهمس فى اذنيكِ بكل معانى الغرام
ولكنى وياللغرابة اجدك انت تقولى ما ارغب فى قوله
كنت اعتقدت ان ذلك سببه انه انت لسانى
ولكننى عرفت انه علاوة على ذلك
نعم نعم
تحبينى
ارجوكِ لا معنى لدهشتك
انا لم اجد تفسيرا لهذه الظاهرة سوى انك تحبينى
نعم ؟ اسف لا اسمعك
ماذا تطلبين تعويضاً؟
يا صغيرتى انا الذى فى حاجة الى هذا التعويض
لقد فقد لسانى ذاكرته فماذا تظنينى فاعل
اراك تعاندين نفسك والحب يبدو فى كل خلجة من خلجاتك
نعم هذا افضل ما يمكن فعله ان تقتربى
ها انت امامى الآن
ترى نفسك وقد صرت طفلة بداخل قلبى الشفاف
نعم لقد صار قلبى زجاجيا لترى نفسك بداخله
هو هش ايضا لأنه شديد الحساسية
نعم ادرك انك انت كذلك مثلى
ولكن
دعينا من كل هذا واعترفى
اننا فى حالة
حالة عشق فريدة من نوعها
كل الناس يحبون
اما نحن فقد تمثل الحب بنا
لنصير نحن الحب ذاته
اراك على شكل كلمة (أحبك) تغدو وتروحى
وانا ذات الشئ وقد رايتنى فى عيناكِ
فلتذوبى بداخلى
فقد صرنا شئ واحد
دعك من كل الحياة
وعالم الناس الممل
تعالِ لعالمنا يا عالمى الوحيد
عالم هو بيتى
وانا بيتك
http://www.facebook.com/topic.php?uid=8348501383&topic=4439
http://www.facebook.com/topic.php?uid=13734210662&topic=4212
http://www.facebook.com/topic.php?uid=7457639291&topic=4220
http://www.facebook.com/topic.php?uid=2360814416&topic=4336
http://www.facebook.com/topic.php?uid=6834179946&topic=5529
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4234&post=18330&uid=9871316926#post18330
http://www.facebook.com/topic.php?uid=5057370325&topic=4401
Monday, March 10, 2008
عالم هو بيتى
Posted by
Mahmoud25x
at
8:22 AM
0
comments
Sunday, March 9, 2008
حب مكتبى
رفع عقيرته الى السماء وقال لها :
"حسناً ماذا لدينا هنا ؟"
راح يتحسس موضع قلبه ليقول :
" نعم لدينا عدد قلب واحد يحمل مجموعة من المشاعر لا يتجاوز عددها الألف ، أما عن وجهتها فهى أنتِ . ماذا عنك ؟ "
كأنما تكتب مذكرة قالت :
" قلب واحد + مجموعة من المشاعر تقترب من الألف وهى أيضاً تتجه ناحيتك ، فلتفسح لها الطريق اذاً"
قلب كفه فى حيرة وقال :
"أخشى ألا نستطيع توفير المشاعر المطلوبة فى الموعد !! "
عادت تنكب على مذكرتها التى لا تنتهى وهى تقول :
" لا تقلق ، فقط أعد على مسامعى ما قاله لك "
قال وهو ينظر مباشرة اليها :
" قال أنه علينا توفير عدد لا نهائى من المشاعر بحيث تسير مشاعرى فى اتجاه قلبك بينما تسعى مشاعرك نحو قلبى "
رفعت عيناها نحوه وهى تقول :
" ألم يطلب لوعة أو احساس باشتياق او ماشابه ؟ أعرف انه يطلب هذا دائماً "
عاد ليقلب كفه ثانية وهو يقول بصوت مبحوح :
" ربما طلب ذلك ولكنى لم أعر لذلك انتباهاً "
قالت :
" هل تعتقد أنه فى امكاننا توفير ما يطلب فعلا ؟ أم أننى متفائلة زيادة عن اللزوم ؟"
قال :
" أخشى أن الاجابة لا ، ولكن لم لا نحاول ؟ "
نهضت فجأة واتجهت نحوه وقالت وهى تنظر مباشرة فى عيناه :
" أنا .. أحب .. أنت ... "
أمسك يدها اليسرى ووضعها فوق قلبه وقال :
" قلب .. أنا .. يدق ... أنتِ .. حبك "
وفجأة انتفضا كالمذعورين كأنما أصابتهما صاعقة وقالا معاً :
" ماذا تعتقد أنك فاعل/ة ؟ "
انفتح الباب بقوة فى هذه اللحظة ليدخل هو بلحيته البيضاء الطويلة وقامته القصيرة وقد حمل عدد من الأسهم بالاضافة لقوس يمكنه من ارسال سهامه لأى جهة . اتخذ وضع الاستعداد كأى جندى محترم ورفع صوته :
" هيا فلتقفا أمام بعض فأنا لا أملك الكثير من الوقت "
فعلا ما قاله دون فهم ، فقط فعلا
أما هو فقد استل أحد أسهمه وشرع فى ارساله ناحيتهما . العجيب أنهما لم يتحركا ، كأنهما فى انتظار حافلة او ما شابه
" أحبك ، أعشقك " قالاها معاً وهما يتحسسان موضع السهم الذى ربط جسديهما وكأنه حبل سرى طازج ، ولكنهما لم يرغبا ابدا فى انتزاعه ، فقط كررا ما قالاه وباستمتاع ...
ومن بعيد كان شيخنا العجوز يقف مستمتعاً بالدماء القرمزية وقد سالت فى أرجاء المكان ليتحول الى لوحة غروب لا ترى فيها سواهما ......
ضحك كثيراً قبل ان يغادر المكان ليكرر فعلته فى موضع اخر فى هذا العالم ،الذى هو فى حاجة الى سهم بحجم الكوكب حتى تسيل الدماء فى كل مكان ويصير كل شئ على ما يرام .......
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4432&uid=8348501383
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4203&uid=7457639291
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4596&uid=8905298582
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5515&uid=6834179946
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4208&uid=13734210662
http://www.facebook.com/topic.php?topic=3885&uid=7531986402
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4026&uid=18812549168
Posted by
Mahmoud25x
at
7:44 AM
0
comments
Thursday, March 6, 2008
اتجاه آخر
ماذا تقول لشخص لا يعرف يمينه من يساره بخلاف أنه أحمق ؟ . من السهل أن تجد الكثير من هذا الصنف هذه الأيام ، وربما تكتشف أنت نفسك أنك واحد منهم لأنك تكتب هذا الموضوع من جهة اليسار بينما عليك أن تبدأ من جهة اليمين لأنك تكتب بالعربية .
لن يصير العالم أفضل اذا اختفى هؤلاء . فقط سيصير مثل النسخة السلبية من الصورة ، بل سيصير أفضل على ما اعتقد . حسنا فلنكف عن التهكم قليلا وهيا الى العمل . أى عمل ؟ بالتأكيد لا يتعلق الأمر بوظيفة خالية أو شئ من هذا القبيل ، فقط أسمعهم يقولونها هكذا ، لابد من ( فلنكف ) و ( الى العمل ) ، وكأنك خرجت لتوك من فيلم شهير من أفلام الرسوم المتحركة من طراز : ( هيا يا رفاق ) !
لا أعرف اصلا لماذا اتحدث عن هذا الموضوع ، بل والأدهى أننى أجد ما أكتبه ، ربما هو الفراغ ، أو ان معرفتى المسبقة بأن أحدا لن يقرأ هذا يجعلنى أكثر شجاعة ، وما كل شئ الا شجاعة وقليل من بعض الأشياء الاخرى الغير هامة .
سأعود لأستكمل هذا الموضوع الذى لا اعرفه حينما تكتمل فى ذهنى خيوطه ، وعليه فإننى أعتمد عليكم ( ,انا اقصدكم أنتم ) أن تدلونى على حائك بارع حتى يساعدنى فى (لملمة ) (الخيوط المبعثرة فوق الجليد الللامتناهى ) .
ياله من عنوان جذاب لعمل أدبى يجب أن يفوز باحدى الجوائز ، شريطة الا يكون من تأليفى .
اشعر ان مشكلة الأديب الفاشل هى تسميته بالأديب أصلاً . فاذا اكتفى البعض بنعته بالفاشل كان الأمر أهون ، لأنه سيلتصق بشدة بكلمة ( أديب ) وسيحاول ان يكونها ، ربما حاول ايضا ان يصبح ذلك الاديب الفاشل النمطى الذى صدعتنا به الروايات والأفلام .
لا أنكر أن احساس القهر ينطوى على شئ من اللذة ، وربما هو منتهى اللذة .
فما أحلى أن تكون مظلوماً ، ان تتوقف عن فعل اى شئ لأنك (مظلوماً) فلن يفيد شئ فى اى شئ بعد الآن لأنك بالفعل ( مظلوما) وعليك أن تجد فتاة بائسة تتحمل عقدك التى صنعتها أنت ،ستتزوجها فقط لأنها قبلت ان تنصت اليك بدون مقاطعتك ، انها لذة غريبة ان تتحدث بدون انقطاع ، لطالما حسدت المحاضر فى الجامعة على ذلك ، رغم ان الأمر لم يكن يخلو من بعض المحاولات السخيفة ، وستجد دائما تلك الفتاة الجميلة التى تضع العوينات وتمسك بالقلم والورق والتى سيمنعك تركيزك على جمالها من التركيز على محتوى كلامها الذى هو بالتأكيد فارغ ، ولكنك لا تنكر انها جميلة وأنها تتحدث بأسلوب يوحى بالثقة . فعلا مشكلة فاقدوا الثقة انهم سيكتسبوا ثقة لا نهائية فى أنفسهم فقط اذا ادركوا ان ثمة بعض الحمقى فى كل الأزمان يشعرون ان كلامهم ذو قيمة .
حسنا ، فلنكف عن الثرثرة وهيا بنا الى ... ماذا ؟
نعم ( العمل ) :)
Posted by
Mahmoud25x
at
11:38 AM
1 comments
Monday, February 25, 2008
عالم أخضر
حيث يخترق الضوء الأخضر ذرات الهواء ليصنع قضباناً مائعة ينقصها قطار
أخضر هو عالمك ، هل تحيا فى حقل ؟ أم أنك تدعو للسلام؟
أم أنك تدعو لسلامك هذا فى ذلك الحقل
أعلم أنك ترى هذا العالم الحقيقى عندما تغلق عيناك
انه موجود ، نعم موجود
ولكن اين ؟
أيتسع عقلك لكل هذه التفصيلات ؟ ام أنك - كالعادة- تهذى ؟
هل توقفت العصافير عن التحليق فوق رأسك ؟
هل صرت أنت نفسك شئ غير نفسك ؟
هل أنت تدرك أصلاً ما معنى كلمة ( أخضر ) ؟
بخلاف البرسيم والملوخية ، ألم تفكر ذات يوم فى هذا ؟
الم يخبرك أحد من قبل عن الأخضر ؟
لا تقل أنهم لم يخبروك ، يالك من بائس !!
أعلم أنك تائه
أعلم أنك تبغى العودة ، ولكن العودة إلى أين ؟
اذا لم تكن تعى من أين أتيت ، فلن تعنى لك كلمة العودة شئ!
أجئت أنت من الخلف إلى الأمام وترغب فى العودة الى الخلف ثانية ؟
أم العكس؟
أم مسافر عبر الزمن قد ضل طريقه ؟
عفوا لقد انتهى عصر آلات الزمن قبل أن يبدأ !
أرى ملامح الذعر قد ارتسمت على ملامحك!
أراك تنظر ثانية نحو القضبان الخضراء ، لتسأل نفسك من جديد عن معنى ما تراه !
أراك قد بدأت تدرك ما يعنيه وجود هذه القضبان الإفتراضية!!
أراك تعتقد فى مرور القطار !
وتعتقد أنه خلاصك من هذا العالم الغريب !
أراك تصنع محرابا لتعبد فيه القطار المزعوم الذى سيأتى ليخلصك!
أراك تقدم القرابين من كراسى وأرائك !!
أراك تشيخ وتهرم ولم يأتِ قطارك بعد !
أراك وقد تسلل الملل إليك واليأس والإحباط!
أراك تذبل لتقترب أكثر من الأرض فتعود من حيث أتيت !!
أراك تحاول الإبتسامة بسخرية ولسان حالك يقول : " ليتنى استمعت لك حين قلت أنه لن يأتى "!!
مسكين أنت يا عزيزى ، ألا تذكر أننى أخبرتك أنها قضباناً مائعة ينقصها قطار ؟
فكيف بالله عليك يسير القطار على تلك القضبان ؟؟
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4093&uid=7457639291
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4315&uid=8348501383
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4484&uid=8905298582
http://www.facebook.com/topic.php?topic=5424&uid=6834179946
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4145&uid=13734210662
http://www.facebook.com/topic.php?topic=4027&uid=18812549168
Posted by
Mahmoud25x
at
12:47 AM
0
comments
Thursday, February 21, 2008
ذلك الكائن الرقيق
ترسخت فى أذهان غالبية بنى جنسى أن النساء تعشق الحزن ، او بمعنى أصح ( النكد ) . وكلنا نذكر ذلك المطرب الغربى الذى قتله الإدمان وأغنيته الشهيرة ( No women No cry ) .
انا لا أنفى ما ذهب اليه الجميع ومن بينهم النساء أنفسهن ، بل أؤكده ولكن مع فارق بسيط .
أرى ، وكما هو معروف ، ان الانسان الرومانسى حساس للغاية بطبعه ، أى أنه لا يملك ترف الوسطية ، انه يحب جدا ويكره جدا ولا يعرف ما بينهما . المرأة يا سادة ، ذلك الكائن الرقيق ، الذى يتحمل الكثير ولا يحصل على مقابل أبداً ، دعك من منظمات النساء فأنا أراها عديمة الفائدة لأنها تعبير عن فراغ بعضهن ، هناك العديد والعديد من الأفكار البناءة بخلاف كون الشقة من حق الزوجة.
المرأة يا سادة مخلوق ظلمناه كثيرا ويتفوق علينا فى النهاية ، فالرجل الذى يقسو على زوجته لا يقوى على العيش بدونها فى نهاية الأمر ، انه انتصار قليل الحيلة الذى يذكرنا بانتصار ثقافة الحى الشعبى فى مصر بعد انتشار اغانى الميكروباصات فى أرقى احياء القاهرة.
أرجو من الجميع ان يدرك قيمة ذلك المخلوق الرقيق ويحاول جاهداً اعطاؤه حقه ، او على الأقل التوقف عن ظلمه ..
Posted by
Mahmoud25x
at
5:04 PM
10
comments
ظاظا
ربما تبدو اعمال الفنان الكوميدى ( هانى رمزى ) للبعض أقل من أفلام أخرى تحصد الملايين بلا توقف ، وأنا اتفق مع هذا خاصة اذا كنا نتحدث عن أفلام من عينة (أبو العربى) ، والذى ينتمى لنوعية الأفلام التى ان أسقطها من ذاكرة السينما استردت الأخيرة عافيتها.
قبل حوالى العام خرج علينا ( هانى رمزى ) بفيلم ( ظاظا ) وقد وضح للجميع موضوع الفيلم من خلال أفيش واعلانات الفيلم على الشاشة الصغيرة، بشكل او بآخر تأكد الجميع أن الأمر يتعلق بقصة ساخرة تقترب على استحياء من منطقة محظورة، مثلما حدث ذلك فى فيلميه السابقين ( جواز بقرار جمهورى ) والفيلم الذى أراه أفضل أفلامه ( عايز حقى ) .
بالأمس شاهدت الفيلم على الحاسب الآلى ، ورغم أسلوب الفيلم المباشر الذى يجعلك تشعر بالملل أحيانا لأنك تعرف كيف سيسير الفيلم ، الا انك تضحك ، تضحك عندما ترى ذلك التنويه فى بداية الفيلم عن ان احداث الفيلم تقع فى بلد ما ، بينما تم تغيير راية البلاد الى شكل قريب للغاية من شكل راية ذلك البلد الذى اعيش به حاليا ( وبالمناسبة هو ليس ذلك المكان الذى تتخيلونه ) .
ستضحك ايضاً وانت ترى ( هانى رمزى ) يحاول ان يقترب بسلاسة من هموم شعبه البسيط ، عندما يبدأ فى توفير احتياجات المواطنين ، ثم يبدأ فى إيجاد حلول لقضايا أكبر وأعمق ،ولكنه يجد نفسه فى النهاية يفعل ما تمليه عليه تلك القوة العظمى ، خاصة عندما يخبره قائد الجيش أنهم قد وقعوا على اتفاقيات تحظر عليهم التمتع بامتلاك اسلحة نووية فى حين تسمح لاطراف اخرى ، مثل ذلك البلد المجاور ، بامتلاك تلك الأسلحة . وهو الأمر الذى يجعلك تضحك بينما تشعر بغصة فى حلقك .
انها معالجة تبدو ساذجة ولكنها تبدو لى عميقة مع بساطتها.
أشكر ( هانى رمزى ) من اعماق قلبى على جرأته وأتمنى فقط ان ارى آخر أفلامه قبل أن يتغير محل اقامته ويصبح من نزلاء ( أبو زعبلاوى ) ...
---- مش قلتلكوا انا مش فى البلد اياها خالص ---
Posted by
Mahmoud25x
at
4:33 PM
0
comments
Sunday, February 10, 2008
افرحى يا بلد يا مكبوتة
"افرحى يا بلد يا مكبوتة"
هكذا هتف بينما نصفه العلوى خارج حدود السيارة وراية بلده مصر ترفرف بفضل هواء الليل البارد المنعش .
لقد فازت مصر ، اه وربنا فازت .
على قدر ما نجحت الحكومة فى إلهائنا ، رجالا ونساء ، أطفالا وشيوخ ، عما يحدث فى البلاد ، وصرنا كُلِ منشغل بالفريق الذى يشجعه ، وصار اهتمام الناس بالكرة يستند فى المقام الأول على التعصب ، فصار عدم الإنتماء لنادى بعينه هو ضرب من الحماقة ، بينما الانتماء لآخر هو فخر تتناقله الأجيال ، ليُذكِر الأب ولده وهو يبتسم ببلاهة : " عليك أن تفخر وقد وُلدت لتجد أسرتك كلها من مشجعى الفريق الفلانى " . جتك ستين نيلة عليك وعلى النادى بتاعك.
حتى ندرك مدى العته الذى نحن فيه أروى هذه الواقعة : " ذات مرة فى احدى وسائل المواصلات رأيت رجلاً يحاور طفلان صغيرين بخصوص اعتراضه على تشجعيهما نادى الزمالك ، وقد رأى خطورة ذلك على صحتهما وضرورة ان يقوم بنصحهما ليعودوا ليشجعوا الأهلى فيكونوا بذلك مصريون . كانت حجة ذلك الرجل مضحكة بشدة ، لقد أخبره ان النادى الأهلى هو من صنع الزمالك ،عندما وجده (يا عينى مش قادر ياخد بطولة ) فقام بإعارته عدد من لاعبيه ليرى الزمالك نور البطولات . وراح يقرأ على مسامعه اسماء بعض اللاعبين ، وقد نسى ان فريقه عجز خلال 4 سنوات متصلة عن احراز بطولته المفضلة حتى أتى بلاعبين من أندية أخرى وخاصة ذلك النادى الساحلى الذى صار مفرخة لاعبين لنادى العاصمة .
ولكن أحدهما رد عليه بنظرة تحد وبابتسامة هادئة : " انا حر برضه هشجع الزمالك "
فرد عليه الرجل العاقل البالغ : " الواحد يكون حر فى الصح مش الغلط " ؟؟؟؟؟!!!!!!
هكذا راحت وسائل الإعلام تغذى بداخلنا التعصب الأعمى وانشغلنا بأمور تافهة شغلت الفراغ البسيط فى حياتنا ، إن وُجد أصلاً ، وصارت الكرة هى المنفذ الوحيد . إننى اشفق بشدة على البسطاء وافرح افرحتهم حتى وان كان فريقى هو المهزوم ، فهذا اقل ما يمكننى تقديمه اليهم.
على قدر ما نجحت الحكومة فى جعلنا ننشغل بكل هذه التفاهات، الا انك تلمس بسهولة الإنتماء للوطن ،الذى ندرك جميعاً انه آخذ فى الزوال ، وأننا نعد أنفسنا لاستقبال أجيال ستعانى من صعوبة التحدث بالعربية ، إما لأنها تعلمت فى مدارس لغات او لانها لم تجد من يعلمها أصلاً فراحت تنطق بالعربية كلمات لا تمت للعربية بصلة على غرار : هارش ؟ . ولنا فى ( اللمبى ) مثل!! الناس شعرت بسعادة غامرة بعد فوز منتخب بلادها بالبطولة السادسة ، بعد ان ، كما تعودنا ، كنا قد فقدنا الأمل فى اى شئ قومى ، لا سيما الكرة.
مع كل صيحة يطلقها صبى يلهو فى الشارع ، ومع كل صوت يصدر عن ألة تنبيه فى احدى السيارات ، تشعر بذلك الغِل ، تشعر بذلك الكبت داخل تلك الأجساد الهزيلة أو المترهلة من سوء التغذية .
حقاً لقد سعدت ، أولاً بسعادة الشعب البسيط ، وثانياً بفريقنا القومى ، واحلم ويحلم معى الكثيرون بصعود هذا الفريق الى نهائيات كأس العالم فى جنوب افريقيا 2010 . يارب :)
Posted by
Mahmoud25x
at
3:45 PM
4
comments