Tuesday, March 31, 2009

شئ لا يصدق(ك)ه عقل!

من زمان مروحتش وسط البلد،كلمت صاحبى كامل ورحنا بعد الشغل بتاعه على الساعة 11 ونص وكنا ناويين ندخل سينما زى عادتنا ونروح القهوة بتاعتنا.
فجأة لاقينا كل المحلات تقريبا بتقفل او قفلت فعلا،استغربنا ، واستغربت اكتر لما لاقيت شلبى بتاع الحواوشى -حبيبى- لسة فاتح والساعة عدت 12 ، مع انى بشوفه بيقفل على 12 مثلا كل مرة .
حتى قهوة ام كلثوم اللى كنت بعدى جنبها ومش بفكر اقعد فيها تانى لما عرفت انها غالية عالفاضى
اول مرة اشوفهم شايلين الكراسى ومدخلينها جوا القهوة،ومش هيا بس دا معظم القهاوى كدة.
حتى لما روحنا القهوة بتاعتنا ،لاقيت القهوجى اللى شغال فيها اللى بحبه ومش عارف اسمه،الراجل دا مشوفتوش من سنة مثلا مع انى كنت بروح القهوة كتير ،فرحت انى شفته اديته بقشيش جنيه بحاله .

مبقيناش فاهمين،هوا النهاردة فى ايه ؟
لو فى حاجة حصلت كنا عرفنا!
لو يوم اجازة او جمعة مكانش هيبقى كدة
شكينا ان فى حاجة حصلت او هتحصل وعاملينهالنا مفاجأة!!!
لكن لما راجعنا الوقت والتاريخ ملقناش حاجة مميزة
يوم عادى زى غيره
دنا عمرى مشفت السينمات بتقفل كدة الا فى رمضان

قلت يمكن عشان اخر الشهر؟؟
بس رجعت قلت ، وايه يعنى اخر الشهر

لحد دلوقت مش عارف فى ايه
المهم فى الموضوع اننا شربنا الشاى بالنعناع التمام ودردشنا بتاع ساعة كدة

بس لحد دلوقت نفسى اعرف كان فى ايه

ايه بقى؟ها؟

Sunday, March 1, 2009

هذا أنا

هذا أنا بلا رتوش
هذا قبحى
وهذا طبعى
أنت ايها السائر فى دروب الجحيم
عُد الى هنا ولنتبادل الأدوار
فأنا أستحق بشدة ما أنت فيه
ولكنك لا تستحق ما أنا فيه!
فالحياة هى الجحيم ذاته
بل أن حالك لأفضل منى
فأنت تعلم أين أنت
أما أنا فلا!!

هذا أنا بكل شرورى
لم تعد الأسطورة تتحدث فقط عن مستر هايد واحد أودكتور جيكل واحد
بل صار لكل دكتور جيكل أكثر من مستر هايد
وأبداً لم يحدث العكس!

هذا انا بعد انكشاف الحقيقة
وهذه أنتِ بعد سقوط ورقة التوت
فضلاً،توقفى عن إدعائاتك
نعم... تدعين معرفتك بالحب والمشاعر
وأنت مجرد سارقة فاشلة
لا، لم تفشلى
بل انا فشلت فى فهمك
لقد سرقتى قلبى وتركتينى أبكيه
وعندما كان الناس يمروا بجانبى متسائلين عما أصابنى
تطوع أحدهم مفسراً بأننى " يبدو أن ثمة لص آثم غافل هذا المسكين وسرق قلبه فى الحافلة"
صدقت يا هذا ولكنها لصة
ولم تكن الحافلة
بل كانت الدنيا

هذا أنا
حين أرغب فى تعريف نفسى،أملاً فى ادراج هذا التعريف فى احدى الموسوعات العالمية
أقول ما يلى : " أن تكون ساذجاً"

هذا انا : الساذج !
ففى حين توقف الجميع عن كونهم بشراً
بدأت أنا رحلتى فى اكتشاف كُنهى
وعندما لاحت صفة البشرية من بعيد كسراب يلوح فى الأفق
كان الجميع قد تحول بالفعل الى كائنات،لا هى بالحيوانات ولا بالبشر

هذا أنا ألمح بطرف عينى أحدهم ينهش ذراعى
مدعياً حاجته الماسة اليه
وأنا صامت وكأنها تخصه وقد استعرتها منه
بل وأقف وقفةواثق وأردد فى خفوت :"ان له قلب طيب"
كيف بالله عليكم أشعر بقلبه وأنا بلا قلب ؟
ألم يُسرق؟
هل يضمر الاحساس بالعضو،كما يضمر العضو نفسه؟

هذه أنتِ تركضين نحوى
وفى عيناكِ طمع ، ولسان حالك هو "انه لى !!"
تعالِ يا حبيبتى،فانا كلى من حقك

هذه انتِ تقتربين وقد صرتِ تحملين قلبين معا
تستخدمين أحدهما للحب والآخر للكره
ترى،هل ما أتخيله صحيح؟
اعنى،هل تمتلئ ثلاجتك الحديثة بأصناف القلوب الخائبة؟
وهل فعلوا مثلى حين انتزعتى منهم قلوبهم؟
لا اجابة
لا قلب

هذا أنا أقف مبتسماً
وأنت على وشك التهامى بالكامل
بينما شبح ابتسامة يلوح على ما تبقى من وجهى
ولسان حالى يقول:"انها تحبنى،انها طيبة القلب،ألا يكفى أنها هى؟"

هذه أنتِ تزحفين نحو ما تبقى من الوجه
فقط عين واحدة وجزء من الفم لم يعد يصلح لالتهام اى شئ سوى الهواء

هذا انا أبكى

هذه عينى المتبقية تذرف دمعاً

هذه أنت يسيل الزبد من شدقيكِ

هذا الجمع هو الجمهور والحكم
أرغب فى سؤاله بما تبقى من فمى:

هل كنت محق حينما قررت أن أكون بشراً؟

Wednesday, December 17, 2008

تلك الدوامة السخيفة_عن فيلم الأكاذيب

بعد مشاهة فلم الأكاذيب رغبت فى أن أقول :
إلى متى سنظل نعيش تلك الدوامة السخيفة؟
هؤلاء القوم إما أنهم أغبياء لا يفهمون أو هم لا يريدون أن يفهموا.أيها الحمقى،انتم لا تعرفون شيئاً عن الإسلام.
الاسلام هو تلك القوة الروحية التى بفضلها صار المسلمون أسياد العالم لفترة طويلة مهدت لظهور النهضة الأوربية وأرست لمبادئ عدة.
أنا لست سلفيا أو غيره،لكنى شخص سأم غباء العالم.
يدعى هؤلاء أنهم ينقذون الحضارة ، ولكنهم فى الحقيقة وبدون أى تجميل،هم دمروا الحضارة.حقيقة لم أعرف حضارة-اذا جاز تسمية الولايات المتحدة الامريكية بذلك-أسخف من هذه الحضارة.
ماذا ننتظر من شعب قام على أنقاض شعب آخر ؟

Monday, September 22, 2008

فرانكو ايه يا خويا ؟

اذا سألت أحدهم-وهم كُثر - لماذا لا تكتب بالعربية يا صديقى /صديقتى ؟
ستجد الاجابة الممطوطة الجاهزة : " مش بعرف اكتب بالعربى على الكيبورد "!!!!

بالذمة مش حرام ؟

يعنى علشان حضرتَك/حضرتِك مش عارفين تكتبوا بالعربى على الكيبورد تخنقونا ؟

ان الوقت الذى تستغرقه عملية تحويل الأفكار من اليمين الى اليسار حتى تخرج الحروف اللاتينية المحببة لقلوب الجيل التافه/ قصدى الصاعد

يمكن اختصارها بسهولة شديدة جدا ، فالأمر أشبه بنظريات الهندسة وتطبيقها

بس خلى بالك يا حلو مفيش هنا حد بيغشش يعنى هتذاكر هتذاكر

حاول من فضلَك/فضلِك تأمل الأحرف العربية المرسومة فوق لوحة المفاتيح ببطء ، ولكن لا تنظر اليهم وفقا لمبدأ ( الف فتحة أَ ) بل فقط تأملهم

والآن بعد أن صار نوع من الأُلفة بينك وبينهم وربما يصل الأمر لأن - تطلب إيدهم - يمكنك ان تبدأ فى ممارسة الشخبطة الالكترونية .

هات صفحة فاضية بس من جوا الجهاز يا حِدِق - عفوا للمصطلح - وقم بتحويل اتجاه الكلام من لوحة المفاتيح بواسطة الضغط على مفتاحى شيفت وكونترول معا مرة واحدة اذا لم تكن قد ضفت فى السابق لغة أخرى - وهو أمر مستبعد مع أمثالك -

الآن استعد لولوج ذلك العالم السحرى . وأصدقك القول ان لرؤية الأحرف مرسومة بدقة وعناية فوق شاشة الحاسب سحر خاص ، ثمة شعور غامض يصر على اكتنافك ، لذة الاكتشاف الأولى لشئ ما ممزوجة بفخر ساذج لأنك أنت من صنع هذا الشئ الذى يبدو لك عظيماًَ وكأنك جبت الديب من ديله

تسألنى وماذا بعد؟

لا أعلم فقد اكتسبت مهارة الكتابة على لوحة المفاتيح تلك دون أن يعلمنى أحد ، وبالتالى لا تتوقع أن أكون معلما متخصصا فى هذا المجال.

حسنا يمكنك اكتساب خبرة معقولة اذا مارست هذا الفعل الشنيع يوميا وبكثرة ، وليس هناك أفضل من الدردشة - التشات يعنى - رغم علمى بأنك ستستخدم مفردات قليلة من قاموس الروشنة الشهير - جتكوا نيلة جيل خايب - ، وحينئذ ستجد نفسك مع الصفوة ، من يستطيعون الضغط على مفاتيح سحرية تنقل افكارهم مباشرة الى الشاشة ، وربما يبدو لك فى أول الأمر ان ما تكتبه - أياً كان - هو حلقة مفقودة فى سلسلة التطور الفنى للحاجة الساقعة ، وانك جبت الديب من ديله فعلا وستسارع بطبع تلك الورقات وتسجيل مضمونها باسمك فى الشهر العئارى( او العقارى ) خشية ان تضيع حقوق ملكيتك الفكرية .

فى النهاية يجب أن أخبرك ان المشكلة الأكبر ليس فى كيف تنقل ما تريد قوله ، بل المشكلة فى ما تريد قوله اصلاً ، لذا أنصحك بعد تعلم هذا الشئ الفريد التوقف عن استخدام لوحة المفاتيح ولتكتفى بالتخاطر العقلى لما له من فوائد صحية عديدة .

ألا قولى صحيح انتا بتسمى الكتابة دى ايه ؟
فرانكو ايه يا خويا ؟
جتها نيلة اللى عايزة خلف .........

Monday, August 4, 2008

WC انا رايح ال

ليا صديق قادته الصدفة الى الاجتماع بسفير مصر فى اليابان - السيد / هشام بدر - وهو من الشخصيات المصرية البارزة . وأثناء حديثهم قام احد الجالسين فقال :" WC انا رايح ال "
فناداه السفير :"تعالى هنا ، انتا منين يا بنى ؟"

قاله : " من مصر "

" ايوة يعنى منين فى مصر ؟

" من الزقازيق

" طب بذمتك انتا تعرف يعنى ايه الحرفين دول ؟

طبعا قاله لا ، بعد كدة السفير قال وهوا بيوجه كلامه لكل الموجودين ، اراهن ان 99 % منكم ميعرفش الكلمتين اللى الحرفين دول اختصار ليهم .
صاحبى قاله انا عارف بس مش بقول كدا بقول رايح الحمام

قاله " طب ايه هما ؟

قاله : Water circut

قاله : شاطر برافو عليك ، وبعدين وجه كلامه للكل وقال بخفة دم : خلى حد فيكم يغلط ويستخدم كلمة انجليزى وسط كلامه بالعربى كدة وشوفوا هعمل فيه ايه :)

دى ازمتنا يا ناس ، عشان العالم المتقدم بيستخدم اللغة دى فى تعاملاته ، يبقى احنا كمان لازم نتمدن ، وكأن دول جنوب شرق اسيا دول متخلفة ، دى دول لغاتها مش سهلة ورغم كدة متمسكة بيها ومتغيرتيش للانجليزية رغم انها اللغة الاولى فى العالم واللى انتشرت بفضل الاستعمار ليس اكثر

انا كتبت الكلمتين دول عشان عندنا فى الشركة ، وهى شركة خاصة ، بيتشدقوا بالمصطلحات الكبيرة فى اى ميل ، لان الشغل كله انجليزى ، وفى النهاية ايه النتيجة ؟ المصرى مصرى ، الشغل كله بزرميت للاسف فى اكبر كول سنتر فى الشرق الاوسط

مافيش فايدة

Saturday, July 19, 2008

من أين ابدأ؟

سرحت بخيالى قليلا وجدتنى قد تزوجت وأنجبت طفلة وطفل . فكرت كثيرا فى حلمى القديم والذى قد حان وقت تنفيذه ، وجدتنى اقف عاجزا عن البدء لأننى لا اعلم من اين ابدأ ؟
حلمى هو تثقيف ابنى او ابنتى من البداية بطريقة سليمة تسمح لهم بتقبل الآخر وبفهم عقيدتهم وبالابتعاد عن التطرف فى التفكير او التفاهة ، خاصة اننى اتوقع ان تكون التفاهة دين الجيل القادم !!
اطرح هذا السؤال عليكم جميعا آملا فى الوصول لاجابة شافية
من أين ابدأ؟

Tuesday, July 15, 2008

دعوة غير تقليدية للحب

لن أقول انه بدون الحب تصير الحياة مملة ، ولن ادعوكم لسماع الأغانى الرومانسية لتعيشوا ذلك الحب الساذج الذى يصلح لسن معينة فقط مثل تطعيم الأطفال .
ٍنحن نعيش فى حياة صاخبة لدرجة لم يتوقعها أحد ، كما ان التطور والتغيير يعصف بكل شئ بايقاع سريع للغاية . اذكر اننى فى سن صغيرة للغاية قررت القيام بأمور عدة ولكن لم يسعفنى الوقت فقررت تأجيلها ، ولكن مع التغيير الشامل والانتقال من مرحلة دراسية لأخرى مما يستلزم بالضرورة تغيير فى المفاهيم ، لم أستطع القيام بأى من هذه الأشيء ، بالعكس لا اجد اصلا الوقت الكافى لإنجاز متطلبات الوقت الحاضر وهكذا دواليك .
اما ضرورة هذه المقدمة السخيفة فهى ان الحب شئ ضرورى فى حياتنا ولكن علينا ان نعترف انه شئ نسبى ، فربما يبدو شخص ما قاسى القلب ولكن عندما يحب نجده قد تحول لطفل صغير لا حول له ولا قوة ، تنطوى هذه المشاعر النبيلة على قوة رهيبة يمكنها تحطيم اى شئ مثل قذيفة كابتن ماجد خالد الذكر !
كلنا يتذكر تلك المشاعر الرقيقة التى تجعلنا نشعر بدغدغة لطيفة نتمنى الا تنتهى .
لن اطيل عليكم ، خلاصة القول ان الحب ، ايا كانت صورته فقط علينا ان نصل اليه حتى يمكننا مواجهة تلك الحياة البغيضة .
عارف انه كلام فاضى ومتكرر بس زهقت وحاسس ان كل شئ حوالينا بيوصلنا لحالة من التبلد ومش هنعرف نحب حد بعد كدة لا صاحب ولا حبيب ، وكانه عضو حصله ضمور بس بشكل هيأثر على اجيال كاملة
ربنا يستر!